أثر الجهد البدني في بعض المتغيرات الكيموحيوية والوظيفية وبعض معايير الدم للاعبي كرة القدم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
التقدم الذي رافق النتائج والمستويات الرياضية بجميع اختصاصاتها منها لعبة كرة القدم جاء من خلال البحوث والدراسات المستمرة لحل جميع المشاكل التي تقف عائق امام تقدم اللاعبين والذي تم من خلال تكاتف جميع التخصصات العلمية وتوظيفها لعلم التدريب الرياضي ومنها الفسيولوجي والكيمياء الحيوية والبايوميكانيك ....وقد حظيت هذه اللعبة بنصيبها الوافر من البحث والتحليل والتطور سواء أكان ذلك على مستوى اللعبة ومنها دراسة الجهود البدنية والاحمال التي يتعرض لها اللاعبون اثناء الوحدات التدريبية والمنافسات والتي يمكن من خلالها معرفة مستوى قابليات اللاعبين البدنية والوظيفية ومدى التغير الحادث لديهم والتي يمكن من خلاله توجيه العملية التدريبية او تقنين الاحمال البدنية ، ومن هنا فقد حاول الباحث اختيار جملة من المؤشرات بعضها هرمونية تدخل في صلب مواصفات اللاعبين الوظيفية والبعض الأخر إنزيمياً فضلا عن التشكيلات الدموية لدعم نتائج البحث وترصينه والآخر وظيفياً للاستفادة القصوى من نتائج البحث وجعله ركيزة أساسية للمدربين في هذا المجال ومن هنا تبرز أهمية البحث والحاجة اليه
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.