تاثير تمرينات خاصة بأستخدام اداة مساعدة في تطوير دقة اداء الضربة اللولبية الامامية والخلفية لطلاب منتخب الجامعة في تنس الطاولة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان لعبة تنس الطاولة تعتبر من العاب المضرب التي تمتاز بالسرعة والدقة في أداء المهارات ومن خلال اطلاع الباحث في مجال التخصص وجد ان هناك عدد ليس بالقليل من الأجهزة الحديثة والأدوات المساعد التي من شأنها تؤثر وبشكل مباشر او غير مباشر على دقة وسرعة المهارات من الناحية التعليمية والتدريبية.
ويهدف البحث الى تصميم أداة مساعدة فضلا عن اعداد تمرينات باستخدام الاداة يعمل كعمل المدرب بتزويد المتعلم بالكرات الغرض منها تطوير المهارة بصورة صحيحة من خلال التكرار ومعرفة مدى تأثيرها على دقة بعض المهارات الأساسية بكرة الطاولة, وتكمن أهمية البحث الى تصميم الاداة فضلا عن اعداد تمرينات خاصة وتأثيرها في تعلم وتطوير المهارات, فضلا عن تسريع عملية تطور اللاعبين من خلال الاستفادة من الأداة والتأكيد على بناء المسارات الحركية الصحيحة للمهارة والابتعاد عن التعلم التقليدي المصاحب للزميل, اما مشكلة البحث تكمن في قلة الاهتمام باستخدام الأدوات والأجهزة المساعدة المتطورة من قبل المدربين وان استخدموها فهي على الأكثر وسائل ليست بحديثة ويغلب عليها الطابع التقليدي والتي تؤثر بشكل مباشر على تعلم وتطوير تكنيك المهارة وبالتالي تأثيرها على دقة وسرعة أداء المهارات فضلا عن ذلك ان لاعبي منتخب الجامعة يواجهون صعوبات في تطوير المهارات الأساسية والالتزام بالتعلم التقليدي دون استخدام الادوات الحديثة التي من خلالها يتم تعلم مسارات حركية صحيحة للمهارة وأيضا من خلالها يتم تطوير للاعبين من خلال إضافة عناصر جديدة للتمرين بمصاحبة الأدوات.
اذ اشتملت عينة البحث على مجموعة من لاعبي منتخب الجامعة التكنولوجية لكرة الطاولة للعام الدراسي 2024-2025
أستنتج الباحث أن الادوات باستخدام التمرينات كان له الدور والعامل الرئيسي في التحسن الحاصل للمجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة في تطوير دقة المهارات الأساسية بكرة الطاولة ويوصي الباحث باستخدام الادوات في تطوير مهارات أخرى غير المدروسة وضرورة تنويع التمرينات باستخدام الادوات لفائدة المتعلم وحصول تعلم أسرع .
الكلمات المفتاحية: تصميم أداة مساعدة، تمرينات خاصة ، دقة المهارات الأساسية لكرة الطاولة
ويرى الباحث ان الأدوات والأجهزة التعليمية من الوسائل الأساسية التي تستعمل، ويمكن استثمارها في مخاطبة جميع حواس المتعلم، فهي تقوم في أساسها على اشتراك أكثر من حاسة في تكوين التصور الذهني والمدركات والمفاهيم بصورة أفضل من الأسلوب التقليدي القائم على الالفاظ،
فضلاً عن ذلك فإنها تقدم خبرات حية وقوية التأثير وتؤدي الى زيادة بقاء أثر ما تعلمه المتعلم مما ينعكس على التعلم اذ يعمل على توسيع مجال الملاحظة، والتفكير، والفهم، والاكتشاف، الابتكار، وترسيخ المعلومات في ذهن المتعلم، وهي مجموعة من المواد والأدوات التي يستعملها كل من المعلم او المتعلم لتحقيق الأهداف التعليمية المطلوبة.
ومما تقدم تظهر أهمية البحث بتصميم أداة مساعدة فضلا عن اعداد تمرينات باستخدام الاداة وتأثيرها على تطوير المهارات, فضلا عن الاستفادة من أداة في بناء المسارات الحركية الصحيحة للمهارة والابتعاد عن التعلم التقليدي المصاحب للزميل.
اما مشكلة البحث تكمن في قلة الاهتمام باستخدام الأدوات والأجهزة المساعدة المتطورة من قبل المدربين وان استخدموها فهي على الأكثر وسائل ليست بحديثة ويغلب عليها الطابع التقليدي والتي تؤثر بشكل مباشر على تعلم وتطوير تكنيك المهارة وبالتالي تاثيرها على دقة وسرعة أداء المهارات فضلا عن ذلك ان لاعبي منتخب الجامعة يواجهون صعوبات في تطوير المهارات الأساسية والالتزام بالتعلم التقليدي دون استخدام الادوات الحديثة التي من خلالها يتم تعلم مسارات حركية صحيحة للمهارة وأيضا من خلالها يتم تطوير اللاعبين بإضافة عناصر جديدة للتمرين بمصاحبة الأدوات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
IASJ
CC-BY-4.0
turnitin
ISSN
DOAJ
Crossref
GoogleScholar
Orcid